سيناريوهات مفتوحة أمام “صفر جمارك” على السيارات الأوروبية.. الالتزام بتخفيض 30%

أضيف بتاريخ: 17 - 09 - 2018

سيناريوهات مفتوحة أمام “صفر جمارك” على السيارات الأوروبية.. الالتزام بتخفيض 30% من جمارك السيارات القادمة من الاتحاد الأوروبى يهبط بأسعارها 12%.. التأجيل يرحل الحلم لـ2021.. وخبراء: تأخيرها يحمى المنتج المحلى

مفترق طرق ينتظر اتفاقية الشراكة الأوروبية، والتى تتضمن تخفيض الجمارك على السيارات لتصل إلى 0% بحلول 2019، إلا أن محاولتى الحكومة المصرية لتأجيل التخفيض مرتين الأولى كانت فى 2011 والثانية العام الماضى، يرسمان طريق آخر غير الوصول إلى 0% جمارك على السيارات القادمة من الاتحاد الأوروبى، ليتأجل هذا الحلم حتى 2021، وتبقى اليد العليا فى الفصل بين هذين الطريقين للمفاوضات التى يخوضها الجانب المصرى مع الشريك الأوروبى.

وبدأت المفاوضات بين الاتحاد الأوروبى ومصر منذ عام 1995 أسفرت عن توقيع اتفاق المشاركة المصرية الأوروبية فى يونيو 2000، وتم التصديق على الاتفاق من قبل البرلمان والدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ فى يونيو 2004، وتنص الاتفاقية على إلغاء تدريجى للرسوم الجمركية على الصادرات الأوروبية إلى مصر “المنتجات الصناعية الأوروبية” خلال الفترة من 2004 حتى 2019 بحيث تصل إلى صفر بانتهاء الفترة الانتقالية التى مدتها 15 عاما، وتنتهى فى 2019، فى حين تمنح الاتفاقية الصادرات المصرية الصناعية إلى أوروبا إعفاء كاملا من الجمارك منذ 2004.

وعلى الرغم من اعتراف المستشار أسامة أبو المجد رئيس شعبة تجار السيارات، أن الوصول إلى 0% جمارك بحلول العام القادم، سوف ينعكس على الزبائن بما يعادل 12% تراجع فى الاسعار، الا أنه قال فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، إنه يتمنى أن يوافق الشريك الأوروبى على التأجيل إلى عام 2021، وذلك حتى لا تحدث صدمة فى السوق المصرى بما يؤثر على السيارات المجمعة محلياً.

شعبة التجار: قد تتأجل إلى 2021 وهو أفضل السناريوهات لمصر

وأشار أبو المجد، إلى أن الجمارك سوف تنخفض بواقع 30% مقسمين، ما بين 10% استحقاق عام 2019، و 20% مؤجلين من أعوام سابقة، وهو ما يعادل من السعر الإجمالى 12%، مؤكدأ أن ذلك سوف يخفض أسعار سيارات كثيرة لها نشاط بيع عالى فى السوق المصرى، والتى من بينهم السيارة كيا سبرتاج، والسيارات بيجو ورينو، وهم سيارات لها زبائن وشعبية فى السوق المصرى بحسب قوله، الا انه شدد على أن هذه النسب وأن كانت تعود على المستهلك الا انها تضر الصناعة المحلية، وفقا لقوله.